5 حالات الاطباء خلفو المنطق وعملو حركات جنونية غريبة

Open list
5 submissions already
إعلان

من الطبيعى ان يكون الدكتور والعاملين فى مجال الطب اشخاص محترفة فى مجالها حتى يمكننا ان نأمن اروحاحنا تحت ايديهم، فلك ان تتخيل العمليات الطبية والجراحية اللى يتعرض لها العديد كل يوم، وكمية المخدر المناسبة لكل شخص و الدقة التى يجب ان تكون متواجدة اثناء اجراء اى عملية جراحية، تخيل معي ان يحدث خطأ فى تلك الأمور ماذا ستكون النتيجة ؟

لن نقوم بالإساءة الى اطبائنا او الممرضيين والعاملين فى المجال الطبي والصحى عموما، ولكن لهم الفضل بعد الله سبحانة وتعالا فى معافاة الناس من امراضها، لكن فى هذة الحالات سنتحدث عن اشياء تثير الجنون بلا شك! هذه المجموعة من الأطباء والتمريض لم يقوموا بأخطاء طبية، بل هى تصرفات جنونيه او غبية غير متوقعة من انسان عاقل او شامل بمهنتة! تابعوا معنا اكثر خمسة تصرفات مجنونة قام بها هؤلاء الأطباء

#1 جراح يحفر إسمة على جسد مريض

إجراء العملية الجراحية أمرٌ مزعج بلا شك، وهو أمر خطير أيضاً، لذا من الضروري أن يكون الجراح مهنياً واحترافياً وذا سمعة جيدة.

طبيبنا في هذا المثال ليس جراحاً سيئاً على الإطلاق، بل شخص سيء إن صح التعبير: فبعد أن أنهى الدكتور (ألان زاركِن) عملية جراحية قيصرية ناجحة، قرر وضع أحرف اسمه على جسد المريضة. بالطبع، عندما نقول وضع اسمه، فنحن نعني أن الرجل حفر حرفي A وZ على معدة المريضة (ليانا غيدز)، معتقداً ربما أنه يحفر فاكهة ما، أو يرسم على جدران الحائط، أو على مقعد المدرسة!

تبيّن أن لـ (زاركن) سمعة معينة بين زملائه، فهم يصفونه بـ ”الرجل غير العادي“ و”الغريب“ معلقين على طريقته في إلقاء النكات والملابس التي يرتديها. لكنهم لم يعتقدوا أبداً أن يقدم على هكذا نوعٍ من التصرف! حيث تسبب الرجل بخسارة المسشتفى ما قيمته 5.5 مليون دولار!

وما زاد الطين بلة، هو الحجة التي قدمها (زاركن) مبرراً تصرفه، حيث قال محامي الدفاع أن الرجل يعاني من حالة مرضية تشبه الخرف تُدعى «مرض بيك»، وهو مرض نادر يسبب تلف الخلايا الدماغية. بالطبع، ذلك عذرٌ أقبح من ذنب، فكيف لإنسان كهذا أن يمارس مهنة الطب وهو، حسبما ادعى، مصابٌ بمرض عصبي خطير!

طُرد الطبيب (زاركن) من مستشفى ”بيث إسرائيل“، وغرمت الولاية الأمريكية المستشفى بـ 14 ألف دولار، بالإضافة طبعاً إلى الدعوى التي رفعتها المريضة.

المثير للسخرية، أن الرجل بدلاً من تقاعده، حصل على عملٍ آخر بعد بضعة أشهر لا أكثر في مركز طبي للخدمات النسائية.

submitted by

#2 ممرضة خدت حقنة المخدر بدلا من المريض

تخيّل عزيزي القارئ أنك مستلقٍ على كرسي العمليات، وبانتظار إجراء عملية جراحية لإزالة حصى الكلى مثلاً. وبما أنها عملية جراحية، فأنت بحاجة إلى المخدر، ليس فقط لإجراء العملية، بل لتهدئة أعصابك وإزالة هذا الضغط الكبير والتساؤلات عما إذا كانت العملية ستنجح أم لا. على أي حال، تأتي الممرضة بعد قليل وبيدها حقنة التخدير، لكن بدلاً من أن تحقنك بها، تراها تضع تلك الإبرة في يدها وتضغط بقوة. ماذا ستكون ردة فعلك؟

هذا ليس سيناريو لفيلم كوميدي على الإطلاق، بل هذا ما حصل مع المريض (لاري كينغ) الذي دخل إلى غرفة العمليات، وخرج منها بقصة مروعة لم نسمع مثلها، وهي تماماً كما حصل في القصة السابقة. حيث كانت الممرضة (سارة ماي كاساريتو) تمارس مهنتها كأي يوم عادي، لكن إدمانها المواد المخدرة جعلها تبحث دائماً عن الأدوية المخدرة التي تُستخدم في المجال الطبي. وعندما رأت تلك الحقنة، لم تحتمل المنظر أبداً، وسارعت إلى حقن نفسها بها. بالطبع، لم تحقن الممرضة نفسها بالجرعة الكاملة، إنما ثلثها. وذلك رقم صغير حقيقة وليس كافٍ لتخدير المريض.

الغريب في الموضوع أن العاملين في المشفى لم يفهموا ما حصل، ولم يستوعبوا أن الممرضة قامت بهذا الفعل، في المقابل، كان المريض يتألم من الوجع ويصرخ، بينما كانت الممرضة شبه غائبة عن الوعي، حيث نصحت المريض بـ ”التصرف كالرجال“ وأن يتخيّل ”مكاناً مريحاً“ كي يهدأ.

استطاع أحد العاملين أخيراً فهم ما حصل، لكن بعد فوات الأوان، حيث لجأ المريض إلى الشرطة وأبلغ عنها، وبالطبع، أُلقي القبض على الممرضة. لا نعلم تماماً ماذا قالت في المحكمة كي تدافع عن نفسها، ولكن ماذا ستقول؟ ”كنت أصوب على المريض وأخطأت فأصبت ذراعي“؟ حسناً، كلّ شيء متوقع من هكذا أشخاص.

submitted by

#3 جراح بدلا من ان يدخل العمليات ذهب إلى البنك

نمر جميعنا بيوم عصيب يتوجب علينا فيه تأدية الكثير من المهام خلال وقت قصير، فربما تكون في مكان العمل، ويطلب منك رئيسك إعداد تقريرٍ ما، وفجأة تتلقى اتصالاً من المنزل أن أحد أقربائك أُدخل إلى المستشفى، ثم يتصل بك المصرف الفلاني ليخبرك أن عليك دفع مستحقات معينة، وذلك كله في أقل من 5 دقائق! هذا وارد الحدوث حقاً، وهو أمر مزعج للغاية وقد يصيب المرء بنوبة هلع أو قلق شديد.

وقد يحدث هذا الأمر مع الجراحين حتى: فلنفترض مثلاً أن الجراح الفلاني يريد إجراء عملية جراحية بعد دقائق ولا يستطيع إلغاءها أو تأجيلها، وعليه دفع مستحقات مالية معينة قبل موعد معين، بالطبع، سيكون تفكيره مشتتاً.

إليكم هذه الحادثة الحقيقية: كان المريض (تشارلز ألجيري) مستلقياً في غرفة العمليات لإجراء عملية على عموده الفقري على يد الطبيب الجراح (ديفيد أرندت)، والأطباء يألفون هذا الأمر، لكن عليكم أن تعلموا أن يوم الطبيب الجراح مزدحمٌ جداً، فالعملية تلو الأخرى. لكن طبيبنا (أرندت) شغل باله بأمور أخرى. فكان يسأل الممرضات مراراً إذا وصل شيك الراتب أم لا. لاحقاً، وخلال العملية، مرّ جراح آخر يدعى (ليو تروي) ليعطي الجراح (أرندت) شيكاً بالمرتب.

في هذه اللحظة، طلب (أرندت) من (تروي) أن يراقب المريض قليلاً ريثما يعود، وأنه لن يتأخر سوى دقائق. المفاجأة الكبرى كانت خروج (أرندت) من المستشفى كله، والتوجه بسيارته إلى البنك لدفع الفواتير! لا نعرف تماماً كيف خرج الرجل من غرفة العمليات بهذه الطريقة المستهترة وترك المريض منتظراً.

أما الطامة الكبرى، فكانت تأخر الطبيب (أرندت) نصف ساعة كاملة وليس بضعة دقائق كما توقع في البداية. وبالطبع، لم يسكت الطبيب (ألجيري) عن هذا التصرف، فمن غير المعقول أن تترك المريض ولو في رعاية طبيب آخر وتذهب لدفع فواتيرك! رفع (ألجيري) دعوى على (أرندت) بتهمة الإهمال، وهذا أقل ما يستحقه برأينا.

submitted by

#4 دكتور هاجم حبيبتة السابقة بحقنة لإنزال جنينها

مجدداً، نحن لا نود الإساءة إلى الأطباء، ونقدر ظروفهم الصعبة التي مروا بها والدراسة الطويلة والمنهكة، ولكن، من ناحية الدعابة لا أكثر، ربما تكون كلّ تلك السنين سبباً في جعل بعض الأطباء غريبين وغير عاديين!

يعتبر هذا المثال الذي سنتكلم عنه من أكثر الأمثلة جنوناً! بل حتى فيه شيء من عدم الرحمة والعدوانية الخطيرة. ففي عام 2000، كان الدكتور (ستيفن باك) على علاقة مع إحدى الممرضات، ويبدو أن الفتاة أصبحت حبلى بعد علاقتهما. في المقابل، كان الدكتور (باك) متزوجاً، ولم يرد على الإطلاق أن تنجب حبيبته السرية، ربما، طفلاً. ولكن بدلاً من مناقشة هذا الموضوع مع الممرضة، والتوصل إلى حل يرضي الطرفين، قرر الطبيب (باك) اللجوء إلى خيارٍ أكثر عنفاً وجنوناً، لا يقوم به إلا الأشخاص السيكوباثيون!

هناك بعض الأدوية والعقاقير التي تسبب الإجهاض عقب تناولها، وتلك طبعاً ليست عملية سهلة. لربما تبدو الآن القصة واضحة: فمثلاً، قد تعتقدون أن الطبيب حاول إعطاءها تلك العقاقير بدون أن تدري، أو ربما خدعها وقال لها أن تلك العقاقير فيتامينات تفيدها. لكن الأمر أشد جنوناً من ذلك!

اختبأ الطبيب في موقف السيارات حاملاً الحقنة، وانتظر الممرضة (جوي شيبيس) حتى تمر أمامه. وعندما حصل ذلك، هجم الطبيب عليها حاملاً الحقنة، وصاح، في شكل مشابه لما يحدث في أفلام الكرتون، قائلاً: ”سأجهض الجنين!“. وبدأ يطعن السيدة (شيبيس) بالحقنة في أفخاذها ومؤخرتها، إنه مشهد كوميدي بلا أدنى شك، لكنه خطيرٌ أيضاً.

عندما فشلت خطة الطبيب البدائية جداً، هرب من موقف السيارات الخاص بمركز مونتفيور الطبي واتجه إلى مستشفى North Central Bronx. وعندما وصل، تخلص من الحقنة الفارغة في الحاوية الطبية المخصصة لهذا الغرض، كما يفعل أي طبيب محترف تماماً…

لحسن الحظ، كان الجنين سليماً، ونال (باك) عقاباً يليق بتصرفه. حيث أُدين وحكم عليه بالسجن سنتين، والخضوع لـ 100 ساعة من العلاج بالمجمل. اعتذر بعد كل تلك المعمة من الممرضة (شيبيس)، لكن لا نعتقد أنها سامحته على الإطلاق. ولا نعتقد حتى أن 100 ساعة من العلاج كافية لشخص تصرّف بهذه الطريقة، لكن الأطباء الذين اقترحوا العلاج أدرى بذلك!

submitted by

#5 دكتور اهدى حبيبتة (يد متوفى ) كهدية مميزه لها

نرتكب جميعاً بعض التصرفات الحمقاء في سبيل الحب، لكن ما فعله هذا الطبيب شديد الغرابة والجنون. ففي عام 2002، أهدى الدكتور أحمد رشيد، والذي لم يتخرج بعد حينها، يداً مقطوعة من إحدى الجثث.

اكتشفت الشرطة الجريمة عندما اقتحمت منزل راقصة عري تُدعى (ليندا كاي) بخصوص أمرٍ مختلف تماماً عن موضوع اليد، لكن عندما رأت الشرطة تلك اليد، أخذت الأمور منعطفاً آخر، وزُجّ بالراقصة في السجن.

كيف بدأت الأمور؟ كان رشيد صديق الراقصة (كاي) عندما كان طالباً ويدرس في كلية الطب، ويبدو أنها، بحكم مهنتها، كانت تؤدي بعض الرقصات الإغرائية لرشيد. لا نعرف تماماً كيف فكّر الرجل بإهدائها تلك الهدية المقرفة، لكنه كان معجباً بها على الأغلب، وهذا ما دفعه إلى التصرف المجنون السابق.

تعود تلك اليد المقطوعة إلى جثة في الجامعة كان من المفترض أن تُحرق. ووفقاً لمحامي الدفاع الخاص بـ رشيد، لم يكن الشاب على دراية بأن ما يفعله غير قانوني. طبعاً، لا يمكن الاقتناع بتبريرٍ ساذج كهذا، فمن غير المعقول أن رشيد لم يفكر على الإطلاق بما يفعله عندما أحضر المنشار وقرر قص اليد!

أخذ رشيد اليد المقطوعة وتوجه إلى نادي العري كي يقدم تلك الهدية إلى (كاي)، والمثير للدهشة أن (كاي) لم توبخه على فعتله أبداً، بل قبلت الهدية واحتفظت باليد في منزلها لسنوات. ولم تكتشف الشرطة قصة اليد حتى كان رشيد طبيباً وحاصلاً على شهادته ويمارس مهنته في مدينة لوس أنجلوس. وبالعودة إلى مجريات القصة، اعتقلت الشرطة رشيد أيضاً موجهة له تهمة السرقة، هي تهمة غريبة بالفعل، لكننا لا نعتقد أن هكذا حادثة تقع بشكل يومي!

نستغرب مجدداً كيف يقدم هؤلاء الأشخاص المتعلمون والمثقفون على هكذا أفعال! وعلى الأغلب، لا نعزوا السبب إلى كونهم أطباء أبداً، بل العيب في شخصياتهم بحد ذاتها. على أي حال، يبدو أن بعض البشر يقدمون على أفعال جنونية بصرف النظر عن مهنتهم أو مستواهم الاجتماعي والمادي.

submitted by

Add your submission

Image Video Audio Text Embed

This field is required

Drop Images Here

or

You don't have javascript enabled. Media upload is not possible.

Get image from URL

Maximum upload file size: 6 MB.

Processing...

This field is required

Drop Video Here

or

You don't have javascript enabled. Media upload is not possible.

e.g.: https://www.youtube.com/watch?v=WwoKkq685Hk

Add

Supported services:

Maximum upload file size: 10 MB.

Processing...

This field is required

Drop Audio Here

or

You don't have javascript enabled. Media upload is not possible.

e.g.: https://soundcloud.com/community/fellowship-wrapup

Add

Supported services:

Maximum upload file size: 5 MB.

Processing...

This field is required

e.g.: https://www.youtube.com/watch?v=WwoKkq685Hk

Supported services:

Processing...