جراح يحفر إسمة على جسد مريض (1/5)

إجراء العملية الجراحية أمرٌ مزعج بلا شك، وهو أمر خطير أيضاً، لذا من الضروري أن يكون الجراح مهنياً واحترافياً وذا سمعة جيدة.

طبيبنا في هذا المثال ليس جراحاً سيئاً على الإطلاق، بل شخص سيء إن صح التعبير: فبعد أن أنهى الدكتور (ألان زاركِن) عملية جراحية قيصرية ناجحة، قرر وضع أحرف اسمه على جسد المريضة. بالطبع، عندما نقول وضع اسمه، فنحن نعني أن الرجل حفر حرفي A وZ على معدة المريضة (ليانا غيدز)، معتقداً ربما أنه يحفر فاكهة ما، أو يرسم على جدران الحائط، أو على مقعد المدرسة!

تبيّن أن لـ (زاركن) سمعة معينة بين زملائه، فهم يصفونه بـ ”الرجل غير العادي“ و”الغريب“ معلقين على طريقته في إلقاء النكات والملابس التي يرتديها. لكنهم لم يعتقدوا أبداً أن يقدم على هكذا نوعٍ من التصرف! حيث تسبب الرجل بخسارة المسشتفى ما قيمته 5.5 مليون دولار!

وما زاد الطين بلة، هو الحجة التي قدمها (زاركن) مبرراً تصرفه، حيث قال محامي الدفاع أن الرجل يعاني من حالة مرضية تشبه الخرف تُدعى «مرض بيك»، وهو مرض نادر يسبب تلف الخلايا الدماغية. بالطبع، ذلك عذرٌ أقبح من ذنب، فكيف لإنسان كهذا أن يمارس مهنة الطب وهو، حسبما ادعى، مصابٌ بمرض عصبي خطير!

طُرد الطبيب (زاركن) من مستشفى ”بيث إسرائيل“، وغرمت الولاية الأمريكية المستشفى بـ 14 ألف دولار، بالإضافة طبعاً إلى الدعوى التي رفعتها المريضة.

المثير للسخرية، أن الرجل بدلاً من تقاعده، حصل على عملٍ آخر بعد بضعة أشهر لا أكثر في مركز طبي للخدمات النسائية.