Vagrant Story (فجرنت ستوري) (8/10)

عمليا، فجرنت ستوري لا ينبغي أن تكون لعبة بلاي ستيشن 1. إن المقدار العظيم من الأنظمة المتفاعلة مع بعضها القلة والرسومات الممتازة كان من المفروض أن يشل نسق سوني الضئيل. إلا أن على صوب ما، تمكنا من الاستحواذ على تحفة فنية من إنجاز ياسومي ماتسونو قبل شهر على افتتاح بلاي ستيشن 2. وهي تعتبر عند الكثير من النقاد من أفضل ألعاب تقمص الأدوار على مر الزمان الماضي. ستلعب بدور أشلي ريوت، وهو عضو في وحدة النخبة “ريسكبريكر” في فرسان فالينديا للسلام. مُرسَلا إلى مدينة مسكونة في منتصف حرب أهلية، يلزم أن تتعامل مع متعصبين دينيين، قادة طائفة دينية، وجميع أشكال الأشباح والوحوش فيما تسعى أعلن أسرار مدينة لي موند وأعلن الحقيقة خلف مقتل الدوق. أمور كبيرة جدا فيما يتعلق للعبة بلاي ستيشن 1، غير أن تم التداول معها ببراعة بواسطة إخراج فني جميل وترجمة مثيرة للإعجاب. تَستطيع ايضاًً صانعة العتاد، القيام بسلسلة من الإمكانيات خلال القتال، استطلاع قبو كبير جدا يسمى “الحديد البكر”، استهداف أجزاء معينة من جسد الخصوم، تكليف تحركات فائقة، حل ألغاز في بيئات ثلاثية الأبعاد، وتحدي بعض من أصعب الخصوم الذين تم إنشائهم من طرف مؤسسة سكوير إنيكس من أي وقت مضى.