Baldur’s Gate II: Shadows of Amn (بالدورز جیت 2: شادوز أوف أمن) (3/10)

في وسط يشهد تقدمات منتظمة وكبيرة في الرسومات وقوة المعالجات، يظهر أن الهيئة الخارجية المتدني الوضوح نسبيا للعبة Baldur’s Gate II غير كاف. إلا أن قوة السرد القصصي والتكنولوجيا في الجزء الأكبر Baldur’s Gate هو دليل على أن السلسلة لا تزال تقدم تجربة لعب تقمص الأدوار التي هي جيدة مثل أو أفضل من الألعاب التي صدرت عقب 15 عاما. عقب فوز الجزء الأضخم Baldur’s Gate في سنة 1998، تخطت مؤسسة بايوير تنبؤات اللاعبين عن طريق التتمة. فضلا على ذلك التنفيذ الشديد لقواعد “دانجنز أند دراغنز” الصادرة آنذاك، إحتوت لعبة Baldur’s Gate II بيئات كبيرة جدا، قتال تكتيكي متناوب الأدوار محرض، ومهام جانبية كافية لإرضاء أي محب للفنتازيا. إلا أن أكثر ما يميز اللعبة هي الشخصيات والقصة. من الشرير المرعب والمعقد إلى المعشوق والمرح “مينسك”، كانت لعبة Baldur’s Gate II ملحمة فنتازية هائلة ورائعة مثلما يلزم أن تكون. إن لم تكن قد لعبتها من قبل، فيجب عليك هذا في أسرع وقت فهي بشكل فعلي إحدى أفضل ألعاب تقمص الأدوار في الزمان الماضي.